mohmd1966

ليلة موت الزعيم

In Uncategorized on سبتمبر 15, 2008 at 2:57 م
  1. كان يوم موته غريبا جدا فرغم انه نبت شيطانى حل ببلدنا وكان مكروها جدا من الجميع كبارا واطفالا ونساءا الا ان جنازته كانت الاعظم والاكبر فى تاريخ بلدنا ولا ابالغ اذا قلت ان جنازته كانت اكبر بكثير من جنازة زعماء كبار لبلدنا واناس ملاؤا حياتنا بهجة ونور والغريب فى الامر ان الباعث على المشاركة  فى الجنازة هوشيئن من اغرب الاشياء الاول التأكد من موته والفرح والشماتة والشئ الاخر هو التنكيل بأبنه قبل ان يصبح مثل ابيه بل انه كان اشد قسوة على الناس واكثر تنكيلا واقل رحمة من ابيه وقد بدأ فور ظهوره فى الشارع بالتنكيل باصدقاء ابيه الذى كان عونا لابيه على بسط قبضته على اهل البلد  ولكنه لم يرحمهم وبدا باستبعاد بعضهم او اجبارهم على الجلوس فى بيوتهم او الابقاء على من لاخوف منه كان الاب يعرف تماما متى يغرز اصابعه فى رقبة من يعرفه اولايعرفه من اهل البلد ومتى يستميل ويسترضى الاخرين ولكن الابن ورث شيئا واحدا فقط من والده فقط وهو غرز اصابعه فى رقبة العباد فقط بلا رحمة  كانت الضحكات تتعالى وجنازة الاب سائرةوعندما وصلت الجنازة الى مسجد البلدة الكبير لم يجد الامام مصلين خلفه هم جاؤا فقط للفرجة والشماتة وليس للصلاة على من اذاقهم الامرين واخذ الامام يستجدى الناس للصلاة عليه ولكنهم رفضوا لم يصلى عليه سوى ابنه وبعض افراد عصابته بل ان بعض من كانوامن عصابته وخافوا ان يتركوها خوفامنه رفضوا الصلاة عليه بعد ان انتهت الصلاة ذهبوا الىالمدافن وسط ضحكات الناس ولعناتهم وطلبهم ان يكون مثواه وجهنم  ووارى جسده الغير طاهر التراب وفجأة انقضت الجموع بعدتأكدهم من دفنه على الابن ضربا وتنكيلا بكل ماتطوله الايدى من احذية وشباشب حتى اصبح غير قادر على الحركة وانبرى امام المسجد الكبير وافتى بأن نأخذ مامعه من اموال فهى حلال لنا والحمد انا كنت حاضر ولقيت العشرة جنيه اللى كانوا حيلتى بنفس تطبيقتهم وكان لسه واخدهم منى بعد ماهددنى بسلاحه الوحيد غرز صباعه فى رقبتى واحتمال فىحتى تانية لو رفضت زى ماحصل لناس كانت بداية رؤيتى لابوه وانا طفل صغير وكان ماشى جنبى هادى جدا وفجأة لقيتة مسكنى من رقبتى وحاول يخنقنى وغرز صوابعه فى رقبتى ومن يومها وانا بكرهه هوابنه اللى بقى نسخة اسوءمنه  اكلمكم عن سيد العبيط بتاع بلدنا اللى مات من عشر سنين وكان مشهور باسم سيد الملك واحيانا الزعيم

الامام الحسن بن على

In Uncategorized on سبتمبر 11, 2008 at 11:13 ص

الامام العظيم الحسن بن على ابن بنت رسول الله السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنهما وسيدشباب اهل الجنة هو وسيد الشهداء الامام الحسين بن على رضى الله عنهما جميعا اكثر مالفت نظرى الى سيرة هذا الرجل العظيم هو موقفه مع معاوية بن ابى سفيان فبعد ان تمت له البيعة وتأكد من اخذ البيعة وان يحاربو من حارب ويسالموا من سالم تنازل طوعا عن الخلافة حقنا للدماء وهو يعلم تماما انه لو تمسك بحقه بالخلافة لوجد من يسانده واتباعه ومحبى والده الامام على كثيرون وكان تنازله طوعا ليس له غرض الاحقنا للدماء وسمى ذلك العام عام الجماعة وعاش المسلمون زمنا من الهدوءبسبب هذا الرجل العظيم واستقرت الامور بعد فترة طويلة من الفتن والمتابع لسيرة الامام يلاحظ نشأته فى كنف جده رسول الله صلى الله عليه وسلم مما صبغ اخلاقه بروح النبوة وكان اقرب فى الشبه للرسول وكان به ذكاء وفطنة وكان حليما كجده ومما يروى عنه ان جده كان يستشهده رغم صغر سنه وله قصة معروفة <ان جارية اهدته ريحانة فعتقها وقال اذا حييتم بتحبة فحيوا باحسن منها> وكان كريما جدا حتى انه سمع احد الاشخاص يدعوا بأن يرزقه الله بعشرة الاف دينار فذهب الى بيته وارسلها له   هذاجزء يسير من سيرة هذا الرجل العظيم 

Hello world!

In Uncategorized on سبتمبر 11, 2008 at 10:15 ص

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!